Showing posts with label قضيه فلسطين. Show all posts
Showing posts with label قضيه فلسطين. Show all posts

Thursday, June 9, 2016

وهذه المره, الدوله الصهيونيه تعاقب المدينه الصغيره يطا

كلما ظن الكيان الصهيوني بان الوضع القائم الملخص في لا حرب ولا سلم في صالحه ياتي له من يعكر صفوه من حيث لا يحتسب.
ورغم اني لا اويد العمليات التي يكون فيها القتل عشوائيا, فالله اباح القتال عن حق ردا للمظالم وحرم القتل بغير قتال.
ولكن هذه العلميات تثبت مجددا فشل نظريه الامن الصهيونيه التي تقوم على بناء امن شعب على حساب شعب اخر.
فان الظلم في مكان ولو كان على ضعيف, يهدد الامن في كل مكان ولو في عكر بيت القوي. 
فلا امن شعب يمكن ان يبني على تخويف شعب اخر ولا رفاهيه شعب يمكن ان تبنى على حساب معاناه شعب اخر.
هذا اذا صح ان نسمى مجموعه من المهاجرين والمستعمرين في هذه الارض والذين جاءوا من شتى بقاع الارض ب"شعب".
ولا يدوم الامن الا بالعدل والمساواه للضعيف قبل القوي.
ولكن بدل ان يعيد ساسه هذا الكيان حسابتهم ,يتمادون في طغيانهم ويصرون على عقيدتهم الامنيه واخرها العقابات الجماعيه فتكون الدوله ضد مدينه
فاما ان يتخلى ساسه هذا الكيان عن تعنتهم وعن نظريتهم الامنيه العنصريه او ان ينتظروا ما جنت براقش على نفسها فقد استنزفت في منطقتنا حاله "اللا حرب واللا سلم" فقد يكون صادقا من سمى حرب 2014 بالحرب القبل الاخيره

Saturday, April 12, 2014

افتح عينك وانظر الى الازدواجيات

ليس من عادتي التهكم على احد ولكني اكره الازدواجيات.
وان تتغير حين تكون السلطة بيدك فتاتي بما كنت تنكر.
لعل اقرب مثال على هذا ان ما تفعله حماس بالجهاد الاسلامي هو نفس ما كانت تنكره على فتح من قبل.
فكانت كلما حاول عرفات الوصول لتهدئه تخرقها حماس بحجة انها تقوض المقاومة
وحين يطلب ان تكون الكلمة بالمقاومة واحدة كانت حماس تنأى بنفسها
وكلما اعتقل منهم احد يصفونه بالعميل لانه يعتقل المقاومين
واذا منع خطب الفتنة يصفونه بانه محارب للدين
هذا ليس تاريخا من خمسين عام نقراه وانما واقعا عشناه من سنين
وحين اصبحت حماس بالحكم اتت بنفس الشي
تريد ان تكون كلمة المقاومة واحدة وحين تعجز عن اعتقال اعضاء المنظمات الاخرى تقوم بالتصفية 
ولهم بذلك حجة شرعية من اجل الحفاظ على التهدئة
وحين حاول السلفيون اقامة امارة لهم لم يعتقلوهم كما كان عرفات يعتقل انما اقتحموا المسجد وقتلوهم وقتلوا شيخهم
ولهم في ذلك ايضا حجة شرعية, درء الفتنة
لست فتحاويا ولا حمساويا ولكني احب ان احكم على الامور بالتجريد لا بحسب الجهة المنفذة فان كان من خصمي يصبح خيانة ومن غير ذلك اجد له عذرا شرعيا.
هذه الازدواجية هي التي نجدها اليوم من كثير من رجال الدين, نفس الامر يكون يوما جريمة وبعد ايام يصبح فعلا مشروعا ولم يتغير شيئ الا الجهة المنفذة.