Showing posts with label خواطر قصيره. Show all posts
Showing posts with label خواطر قصيره. Show all posts

Monday, October 10, 2016

لم تكن 1948 بنكبه ولا 1967 بنكسه


لم تكن 1948 بنكبه ولا 1967 بنكسه 

فقد كان العرب يقاتلون معا.

في بلدتي "الطيره"... استشهد 7 جنود عراقيون بحرب 1948
وفي 1967 و1973 كان هناك مدفعيه عراقيه تدافع عن سوريا وقوات جزائريه تساند القوات المصريه
وكان العرب معا يغنون للوطن وللحريه وللبناء وجلاء الاستعمار...هزمنا ولكن هزمنا معا, ولم تكن لا نكبه ولا نكسه! 
النكبه الحقيقيه هي الان. حين يقاتل العرب بعضهم بعضا ويخربون بلادهم بايديهم
والنكسه الحقيقيه هي الان حين يكون العدو مرتاح ينظر علينا ويضحك ونحن نقتل بعضنا بعضا.
لم نعد بحاجه لمستعمر ينهب ويخرب بلادنا
نحن نقوم بالمهمه! 

Monday, August 15, 2016

وصيه وعرفان... في طريقي الى ميامي.

اليوم طويت مسيره سبع سنوات منذ التخرج قضيت جلها في العمل وقد كان الاسبوع الفائت اخرها وبدات مسيره سبع آخر. ابداها هذا الاسبوع وانا الان في طريقي الى ميامي  بعد ان حصلت على منحه للدراسه في الولايات المتخده على امل ان اعود بعدها بما هو مفيد. وها انا اسلي نفسي وانا انتظر الطائره بان اكتب ما يخطر ببالي لعل كتابتها يجعل منها عهد علي!

فاليوم مشواري بعيد 
اسال الله ان يكون سديد
و قد تكن سنين عجاف فياكلن ما كان بالسبع السمان
او يكن هن السمان
فلا يعلم ذلك الا المنّان
ومن يدري قد تتغير الاحوال فيطوى الزمان قبل الاوان
فلست من اهل الهجران
وكذلك الوطن بحاجه الى بنيان
فلا خير فينا ان بنينا لغيرنا اوطان
وتركنا اهلنا في نسيان
ولو بوجهنا وقفت دهاة الإنس والجان
فلا تيأسوا من بلادنا وان بدت كلها فتن وفجران
ولا تعاونوا فيها على الاثم او الطغيان
فان الخير فيها اكبر من تصور اي انسان
حتى لو كنا عنه في غفلان
ويكفي انها برعايه رب الاكوان
الذي بسط فيها الرزق من غير حسبان
وجعلها من خير البلدان
وهو القادر على تغيير الحال ان رأى منا بذلان
او رأى كفاً عن العدوان
فافشوا السلام فيها كما امر نبيكم العدنان
وكفوا عن سفك دماء بعضكم بامر الشيطان

وان تخفى باسماء كعرور او عدنان
ولا تنسوا ما كنا نغني بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان
فلا حد يباعدنا ولا دين يفرقنا
ولكل من غنا لبلادي اهدي جزيل العرفان
وإلى حين اللقاء اسال الله ان تكونوا في امان

Tuesday, December 1, 2015

مخيمات اللاجئين

هؤلاء المستضعفون في الارض الذين ترى فيهم الجوع والموت والبطاله والفقر , وقد ملئوا الشتات والمخيمات وطرقوا ابواب الجميعات وعاشوا على المعونات وقد تزدريهم عيناك احيانا كبرا من عند نفسك او زهوا بما ائتمنه الله عندك .
 سيستخلفهم الله في الارض يوما وستكون حاجتك عندهم وتطرق انت بابهم! سنة الله وفضل من عنده يمن به على من يشاء ويورث ما يشاء لمن يشاء فسبحانه لا تجد لسنته تبديلا

Thursday, October 1, 2015

افتح عينك واحذر ممن يدعي اخذك لطريق الرشاد


"قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " 
فكم فرعون قالها في زماننا؟
فهذا حال الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا فكل حزب له فرعون يقول لهم ما اهديكم الا سبيل الرشاد

فما حال الذين اتبعوه بنية صالحة طلبا للرشاد؟
"يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار "

فالنية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد بعكس النية الفاسدة التي تفسد العمل الصالح وتلغي اجره لذلك قيل الجهل عذر الى حين فالجاهل معذور شرعا ولكن الى حين فان مات جاهلا اثم على عدم تحري العلم, والتبعية المطلقة بغير بصيرة هي من امقت الامور على الله التي دعانا ان نتحرر منها حيث امرنا بالتفكر والتخلي عن اتباع دين الاباء بغير علم او التعصب بغير حق.

فليحذر الذي يتبع بالشموليه لاي فئة كانت ويخدع بكلمات ظاهرها طلب الرشاد وباطنها نشر الفساد ان يكون مصيره كقوم فرعون

Monday, July 27, 2015

فاز من راهن على الفتنة


لللاسف قد خسر من راهن على الحكمة في وطننا العربي

وفاز من راهن على الفتنة
منذ عشرين سنة قالوا لنا اننا في زمن "فتن كقطع الليل المظلم"
والغريب ان هذا كان ايضا وصف ابو حامد الغزالي لزمانه 
لا عجب فهم يجهلون الغيب
وقد كان زمن فتن ان قورن بالذي سبقه
فهل نحن الان بزمن "فتن كقطع الليل المظلم" الذي سيعقبه العدل المطلق 
اما انه السيلان فقط والجرف لم يبدا بعد...

Wednesday, June 17, 2015

كثرة المال ابتلاء وقلته ابتلاء وكلكم في البلاء سواء فعلى ماذا الحسد؟


اسمع احيانا من يصف اصحاب السيارات الفخمة باللصوص

واكاد اجزم ان اول ما سيفعله ان توفر بيده المال ان يشتري مثلها

فانما هو حسد وغيظ في نفسه ولا يدري
فاحسنوا الظن بغيركم فما ضر سوء الظن الا صاحبه
ولا تستكثروا ان تحمدوا الله على ما اعطاكم وعلى ما اعطى غيركم ايضا
فكثرة المال ابتلاء وقلته ابتلاء وكلكم في البلاء سواء فعلى ماذا الحسد؟
ويا اصحاب رؤوس الاموال ابتغوا بما اعطاكم الله الدار الاخره واقتصدوا قليلا من حظوظ الدنيا
واعلموا ان صلاح مجتمع بصلاح فئتين, ولاة الامور واصحاب رؤوس الاموال
فان من اعظم الاعمال الصالحة ان تفتح بمالك معملا او متجرا يسترزق منه غيرك...
فانت تستفيد من التجارة ولك الاجر بكل من اقتات منه
فان الفقر كاد ان يكون كفرا
فلعله بان كفيت رجلا رزقه منعته من الوقوع بالسرقة او كفيت امراة رزقها حصنتها من ما هو اعظم
فيكون لك الاجر ضعفين 
فمن اكرم من الله عطاءً

Saturday, October 18, 2014

نصائح لمقابلات العمل للفتيات

من يشاهد الفيديوهات بالانجليزيه عن "نصائح لمقابلات العمل" باليوتيوب سيجد معظم النصائح للفتيات بمقابلات العمل هي اللبس "بتواضع" من غير ملابس كاشفه او بنطال قصير او الوان زاهيه, بدون زينه ومكياجات معينه وبعض النصائح الاخرى لتزداد القناعه عندي ان المجتمع الغربي ينادي اصلا بقيم لا يؤمن بها وينكر على من يفعلها وقد يراه انسان سطحي ويعاقبه بحرمانه من العمل مثلا



فلماذا يميل مدير العمل لرفض موظفه بملابس كاشفه ولماذا يضطر بيل كلينتون ليقف ليعتذر للشعب الامريكي عن فضيحة مونيكا فلو كان المجتمع الغربي يؤمن ويطبق حقا بقيم حرية اللباس والحريه الجنسيه لما انكر مثلا على بيل كلينتون فعلته مع مونيكا فقد كان بتراضي الطرفين وليس بجريمه في القانون الامريكي تستوجب ان يقف الرئيس ويعتذر...ثم يشغل العالم بقصف العراق فيما عرف وقتها بعمليه ثعلب الصحراء

كأن هذه التصرفات وهذه الحريه الموهومه سواء باللباس او غيره مباح للتفه والمتسكعين, اما اذا كنت رجلا مرموقا او امراة ذات منصب واهميه عليها ان "تتنازل عن حريتها" ليشار لها بالبنان بالرزانه ..
فسبحان الذي سمى المعروف معروفا لان النفوس السليمه تعرفه بالفطره ايا كان ديانتها والمنكر منكرا لان النفوس تنكره بالفطره

والحمد لله على شريعه الاسلام التي وافقت الفطره

Sunday, October 12, 2014

الوصول الى اللذه بحياتنا القصيره...

أي حياة عجيبة هذه فان كان معترك المنايا بين الستين والسبعين فان معظمنا يحتاج لاكثر من نصفها ليعد لها وان اتممنا الاعداد لها لم ننعم بها وغادرناها!!!

فمن حكمته ان لم يجعل الدنيا تمدك باللذة المستمرة حتى لا تركن اليها طرفة عين فكي تنعم بها يجب ان تتوفر لك 3 اشياء.
الصحة والمال والوقت فنحن نبدا حياتنا عندنا الصحة وعندنا من الوقت ما يكفي ولكن بدون مال ثم في مرحلة الشباب كانت الصحه وكان المال لكن لا يوجد وقت حتى اذا جاءت الشيخوخة توفر المال وتوفر الوقت ولكن اين الصحة
فويلي على الدنيا وويلي على من اطمأن اليها .

فاجعل اخي الدنيا في يدك لا في قلبك فهذا لا يعني ان نهجرها فنحن امة الوسط بل نملكها كلها بعلومها واعمالها ونعمر الارض كما علمنا رسول الله ولكن دون تعلق القلب في الدنيا فان حدث هذا فاول مرض نصاب به كان الحسد والبغضاء والعداوة بيننا فاعلم اخي ان الله بالحب خلقك واحب لقاءك ثم اراد ان يعلمك كيف تتعامل مع من احبك واراد  منك ان تحب لقاءه فكانت الدنيا وهذا حدها.

فالاصل في الدين ان تبدا بمعرفة الله ومعرفة اسمائه وصفاته ثم اذا عرفته سالت نفسك ما السبيل للوصول لهذا الاله الملك الكريم العزيز فاني اريد لقاءه. ولان الله جعل نفوس البشر تتحرك ب ثلاث, بالخوف والطمع والحب فمن رحمته بنا ان جعل الجنة والنار لعل اصحاب القلوب التي بها قسوة تخطو اليه على الاقل الخطوة الاولى طمعا او خوفا.
ثم اذا بدات معاني الحب لله تتحرك في قلبك سالت نفسك ما الذي يحبه هذا الملك لاخذه معي يوم اللقاء. فاذا عرفت ما يحب وما يكره وعرفت امره ونهيه قلت الحمد لله الذي علمني ما يحب وما يكره كي لا اجعل في جعبتي الا ما يحب لعلي افوز بنظرة فاني اشتقت لحبيبي واريد ان القاه وهو راض عني...
فيبدو ان الحكمة في الفرائض والاعمال الصالحة لا ان تملى عليك على انها تكليف تستثقله انما يريد الله منك ان تعملها لكي تحب لقاءه كما احب لقاءك. كي تركض اليه ركضا وانت مسرور فرح بلقاء من اشتقت له وانت تعلم ان في جعبتك ما يحب
فانظر الى اخوان في نهاية العام الدراسي احدهما انهاه بتفوق والاخر بفشل فمن منهم سيركض فرحا للقاء ابويه ومن منهم يتمنى لو اشتقت الارض وبلعته؟

فان كنت تريد ان تعرف هل تحرك معنى الحب لله في قلبك اسال نفسك لو ان الله ما خلق لا جنة ولا نار هل كنت ستعبده؟ قد تكون الاجابه صعبة وقد لا تستطيع الاجابة فيا حكمته ويا محبته حتى ناره خلقها محبة بنا حتى اذا شغلتنا الدنيا يوما وقست قلوبنا قليلا ذكرنا انفسنا بالنار لتستقيم وحتى اذا ضعفت الهمة واستثقلنا التطوع في العمل الصالح ذكرنا انفسنا بالجنة وانها مراتب ودرجات

Thursday, March 6, 2014

بئس الورد المورود

فليحذر من يتبع على عمى دون بصيرة سواء في العقيدة او حزب او معركة انتخابيه ان يكون كقوم فرعون حين قال الله عنهم: "فاستخف قومه فأطاعوه" ثم جاءت نتيجة هذا الاتباع بقوله تعالى "يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود "