Showing posts with label الازمه السوريه. Show all posts
Showing posts with label الازمه السوريه. Show all posts

Monday, October 10, 2016

لم تكن 1948 بنكبه ولا 1967 بنكسه


لم تكن 1948 بنكبه ولا 1967 بنكسه 

فقد كان العرب يقاتلون معا.

في بلدتي "الطيره"... استشهد 7 جنود عراقيون بحرب 1948
وفي 1967 و1973 كان هناك مدفعيه عراقيه تدافع عن سوريا وقوات جزائريه تساند القوات المصريه
وكان العرب معا يغنون للوطن وللحريه وللبناء وجلاء الاستعمار...هزمنا ولكن هزمنا معا, ولم تكن لا نكبه ولا نكسه! 
النكبه الحقيقيه هي الان. حين يقاتل العرب بعضهم بعضا ويخربون بلادهم بايديهم
والنكسه الحقيقيه هي الان حين يكون العدو مرتاح ينظر علينا ويضحك ونحن نقتل بعضنا بعضا.
لم نعد بحاجه لمستعمر ينهب ويخرب بلادنا
نحن نقوم بالمهمه! 

Tuesday, August 30, 2016

لن تصل الى الله الا اذا جردت نفسك ايضا من رغبه الوصول اليه!

ما كنت لتصل الى معرفه الله حق معرفته حتى تجرد نفسك من كل هواها وشهواتها
وليس الكلام عن شهوه الظهور وحب المكانه والتملك والرياء فحسب,
ولا عن هوى البطش وحميه الجاهليه والتمرد والانتقام واخذك العزه بالاثم.
انما ايضا عن شهوه معرفه الله ذاتها! فلن تصل الى الله الا اذا جردت نفسك ايضا من رغبه الوصول اليه.
ربما يكون بهذا الكلام شيء مبهم ,فكيف لك ان تبدا طريقا بدون "محفزا" والشهوه بطبيعه الامر هي المحفز
ولكن حال بلادنا وحال الظاهره الداعشيه و"الاسلام السياسي" وحال رجال بشهوه الوصول الى الله ارتكبوا ما حرم الله يعطي افضل تفسير لهذا الكلام
فليست النفس الاماره بالسوء, محل الشهوات والرغبات هي التي ستوصلك الى الله انما هي التي تحجبك, فان ابقيت بها شهوه حتى لو كانت راقيه بظاهرها كالوصول الى الله تعالى تكون قد ابقيتها قويه وقد يستميل لها قلبك .فقلبك هو الذي سيوصلك الى الله لا نفسك ولن ياخذك الى الله ما دمت ابقيت له شيئا يستميل له. ولن يتوقف قلبك عن الاستماله لنفسك وشهواتها الا اذا تجردت من كل الرغبات بما فيها رغبه الوصول الى الله.
فلو ابقيت شهوه فيها تكون بذلك قد ابقيت منفذا يدخل به الوسواس وابقيتها قويه راغبه في البطش والانتقام وحب المكانه بين الناس وتاخذها حميه الجاهليه عند الفرصه. فهذا حال "المجاهدين" في الشام الذين كثير منهم بزعمهم انما خرجوا لرضوان الله ولكنهم قد خرجوا بشهوه في انفسهم لا بتوجه من قلوبهم دون ان ينتبهوا وشتان بين هذا وذاك. فبكل فرصه تسنح لهم كانت تصرفاتهم اقرب الى البطش منه الى العفو فيكفى ان تكون بنفسك شهوه واحده حتى تبقى قويه تاتي بكل شرورها وتامرك بالسوء حين تسنح لها الفرصه
الا ترى انه قد اخذتهم العزه والحميه والانتقام في مواقف لو كان بها اصحاب رسول الله لرايت منهم التذلل والتواضع والتجاوز والعفو وحفظ الدماء والكف عن الحرمات. فما اسهل ان يخدع الشيطان انسانا ما زكى نفسه بان يعمل امرا فيه هلاكه وهو يظن انه يقربه الى الله زلفى. ولن يجد الشيطان منفذا اليك الا بنفس ما جردت من رغباتها
وما اسهل ان يلبس الشيطان عمامه ويصيح تكبير
وان يردد وراءه " الله اكبر " كثير من الناس يريدون بجهلهم الوصول الى رضوان الله بنفس اماره بالسوء تهوى البطش والانتقام وسفك الدماء
وليس من تجريد النفس بان تحسن الى من شاطرك رايك وعقيدتك وحزبك, فهذا تستطيعوه شياطين البشر وعصابات الاجرام فيما بينها
ولكن من تهذيب النفس ان تحسن المعامله مع من خالفك في رايك وعقيدتك ومذهبك ودينك ومن تجريد النفس عن رغباتها ان تعفو عن من اساء اليك اذا اصبحت في موقع قوه تقدر به على البطش ولو كانوا من اشد اعدائك او كانوا على غير دينك.
فان رسول الله حين اصبح في موقع قوه بعد فتح مكه قد تجرد عن الانتقام والبطش وعفى عن من تآمروا على قتله واخرجوه من بلده وقتلوا عمه وعذبوا اصحابه وحاصروه ولم يمنعه ان يعفوا عنهم انهم كانوا عبده للاصنام.

Tuesday, January 7, 2014

اعتذر لكم مشايخي فلكم الحق كل الحق بسكب البنزين على النار

كنت اظن ان بعض مشايخنا اما علماء سلطان او اغبياء
فكيف يجلسون لساعات يبكون على الدماء السورية على القنوات والمؤتمرات والخطب ثم يختمون حديثهم بتوسل ودعوة للاستمرار
 بمدهم بالسلاح!
فباي منطق تبكي على الدماء وانت تطالب باستمرار القتال!
فباي منطق يمكن ان تطفىء نار وانت تسكب عليها البنزين!
وكم انت اتمنى ان يختموا هذا الطن والرن بدعوة جدية للصلح
فقد اعتدنا منهم ذلك في كل معركة وكل خلاف مع العدو من غير ابناء جلدتنا
حتى ان محمد مرسي, الرئيس المحسوب على التيار الاسلامي كان طرفا في تفاهم يضمن به التزام حماس بالهدنه
اما اليوم عرفت اني كنت مخطئ
فالنار عندما تاكل كل شيء تخمد من تلقاء نفسها وليست بحاجة حتى للماء
ربما هذا ما قصده مشائخنا بسكب البنزين على النار, فبفناء شعب سوريا ينتهي ايضا القتال! قد غاب عني حسن نيتهم الصادقه بانهاء سفك الدماء السورية
اعتذر لكم مشايخي على سوء ظني بكم...
فكيف لي ان اطلب منكم ان تدعوا للصلح او التهدئة كما الحال بين حماس واسرائيل
فتلك اسرائيل دولة ودية تتكلم بلساننا وتحبنا واعتدينا عليها بظلمنا وهم اهل كتاب امرنا بموادتهم والصلح خير
اما الجيش السوري فليسوا اهل كتاب ويسجدون غربا ويتكلمون لسان اعجمي غير لساننا, اتوا من مكان بعيد واحتلوا سوريا ولا يرقبون بالمؤمنين الا ولا ذمة فلا صلح حتى نبيدهم جميعا
اعتذر لكم مرة اخرى
لم انتبه ان اية الصلح بين المؤمنين منسوخة
لقد كان منطقي اعوج وكنتم انتم على حق
لقد كان منطق الحسن ايضا اعوج حين تنازل عن الحكم للفئة الباغيه حقنا للدماء وكنتم انتم على حق
كانت ثوره مظالم واصلاح فجعلتوها طائفيه بامتياز
سحقا لك يا عرور
سحقا لكم واحد واحدا
يا سوء خاتمة من اتبعكم